الكتب

كتاب دليل قادة الكشافة بين النظرية والتطبيق

شارك

كتاب دليل قادة الكشافة بين النظرية والتطبيق

....كتاب دليل قادة الكشافة بين النظرية والتطبيق ...


حمدا لله وبفضله وتوفيقه تم طباعة وإصدار ثانى الإنتاج العلمى وهو كتاب "دليل قادة الكشافة بين النظرية والتطبيق" من إعداد دكتور/ محمد شكرى
 التلاوى مدير مكتب الاتحاد العالمى للكشاف المسلم بالقاهرة ..وبرعاية كريمة من معالى الأستاذ الدكتور /عبدالله عمر نصيف حفظه الله رئيس الاتحاد العالمى للكشاف المسلم وتقديم سعادة الدكتور /زهير حسين غنيم الأمين العام للاتحاد العالمى للكشاف المسلم ...شكرا للأمانة العامة للاتحاد لدعمها المتميز للقادة ذوى الأبحاث العلمية ...
وفى هذا الحدث يسعدني ويشرفني أن أتقدم بموفور شكري وعظيم امتناني وتقديري وعرفاني بالجميل للأمانة العامة للاتحاد ،ولأستاذي الكريم السراج المنير سعادة الدكتور / زهير حسين غنيم الأمين العام للاتحاد, وتشجيعه المستمر لتخطي الصعاب وإخلاصه الفياض,أطيب وأعمق الأثر في ظهور هذا الكتاب بهذه الصورة , منحه الله الصحة والعافية وجزاه الله خير الجزاء ... 
كما يقتضي الوفاء أن اتقدم بأسمي آيات الشكر والتقدير والامتنان والعرفان بالجميل بصورة صادقة خالصة لأستاذي الفاضل المحترم القائد / رفعت محمد السباعى مدير إدارة التدريب والتنمية القيادية بالمنظمة الكشفية العربية ..لدعمه الرائع بالمادة التدريبية العلمية الحديثة, فكان لتوجيهاته السديدة, وأفكاره القيمة, وملاحظاته الثاقبة وإرشاداته العلمية العميقة الصائبة وبصيرته النافذة وعطائه الثري, فحقاً وصدقاً كان لذلك أعمق الأثر في إنجاز هذه الكتاب , أطال الله في عمره وجزاه عني وعن الكشاف المسلم خير الجزاء ،كما أتقدم بالشكر والتقدير إلي قادتى بالكشفية ،مما كان لهم أكبر الأثر فى رسم الخريطة الكشفية للباحث،منهم: القائد/طارق فؤاد عرفه نائب رئيس الجمعية المركزية للفتيان الكشافة المصرية.. 
وكذلك الشكر موصول إلي الدكتور / عاطف عبد المجيد الأمين العام للمنظمة الكشفية العربية والقادة الأجلاء أسرة المنظمة لحسن تعاونهم الصادق معي في اتمام دراستى للماجستير قبل أن يصبح كتاب,كما أتقدم بموفور الشكر والتقدير للاتحاد العام للكشافة والمرشدات بمصر رئيساً وأعضاءً ،والجمعية المصرية المركزية للفتيان الكشافة والقادة الأفاضل الأجلاء على المستوى المحلى والعربى والعالمى ...أهدى بعض فضلهم على ...فلهم مني جميعاً خالص الشكر والتقدير . 
وبعد أن كنت قد وفقت فمن الله , ثم بفضل هؤلاء جميعاً,وإن كان ثمة تقصير فمن نفسي وحسبي أنني اجتهدت والله المستعان وعليه قصد السبيل , وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ...
والله يقول الحق وهو ولى التوفيق ،،،
....هذا الكتاب...
تعد التربية عملية إعداد للحياة من خلال ما توفره للفرد من فرص ملائمة لنموه نموا متكاملاً في جميع نواحي شخصيته, وأيضا لإكسابه خبرات ومهارات وأنماطاً سلوكية تتفق مع ثقافة المجتمع الذي ينتمي إلية وثقافة العصر الذي يعيش فيه ،ومن هذا المنطق أجمع المربون علي أهمية النشاط الكشفي ودورة الفعال في تحقيق أهداف التربية ,فالهدف من التربية هو تكوين المواطن الصالح حسن الخلق مهذب الطبع وهذا ما يتفق تماماً مع هدف الحركة الكشفية فهدفها هو بناء المواطن الصالح من خلال المساهمة في تربية وتنمية الشباب لتحقيق أقصي ارتقاء بقدراتهم البدنية والعقلية والاجتماعية والروحية كأفراد وكمواطنين صالحين مسئولين وكأعضاء في مجتمعاتهم المحلية والوطنية والعالمية . 
وهذا يؤكد الخاصية التربوية للحركة الكشفية والتي تهدف إلي التنمية المتكاملة لقدرات الفرد ..من النواحي البدنية والفكرية والاجتماعية والروحية وهي جوانب لا يمكن أن تتطور بمعزل عن بعضها ، وفي الوقت نفسه يجب أن نلاحظ أن هدف الحركة الكشفية يؤكد علي حقيقة أن الحركة الكشفية لا يمكن أن تحل محل الأسرة أو المدرسة أو المؤسسات الدينية أو الاجتماعية ,ولكنها تكمل الأثر التربوي لهذه المؤسسات .
فالحركة الكشفية تعتبر وسيلة تربوية تُعد الفتية والشباب إعداداً سليماً للحياة , وتدربهم تدريباً صحيحاً كي يتحمل تبعات مستقبله , ففلسفتها تهدف إلي بناء مواطن صالح , وأصولها ترتكز علي التعرف علي مقومات المجتمع المتوثب الناهض الذي تنتشر فيه , وبرامجها تتصل بالبيئة المحلية اتصالاً وثيقاً , وخططها تتبع مراحل نمو الفتي وقدراته وإمكاناته الفكرية والبدنية , وأساليبها تتمشى مع رغباتهم وميولهم لأنها مبنية علي مشاهداتهم وفاعليتهم وجهودهم , وطرقها تستند إلي أصول التربية وعلم النفس والاجتماع .

هذا وتتمثل القيادة الكشفية العصب الأساسي للنشاط الكشفي , باعتبار أن القائد الكشفي مرب ومدرس وموجه ومرشد وقدوة لأعضاء جماعته , فالقيادة في الحركة الكشفية قيادة تربوية وهي من أهم الدعامات في نجاح البرامج الكشفية وتحقيق هدف التربية الكشفية ،ومن ثم فإن الدور التربوي لقادة النشاط الكشفي يعد دوراً جوهرياً في حين أن الحركة الكشفية تعيش عصر التفكير المستقبلي بما يحتويه من متغيرات جوهرية , الأمر الذي يتطلب ضرورة الارتقاء ببرامجها ووسائلها وطرقها ونشاطاتها المتفردة , حتى تستطيع أن تواكب الاتجاهات العالمية المعاصرة وما تحتويه من تطور وارتقاء ، فهل يستطيع القائد الكشفي مسايرة ومواجهة تحديات هذه الاتجاهات مع تحقيق الهدف التربوي للحركة الكشفية وما يتصل بدوره القيادي كقائد تربوي كشفي ؟وهل نظام إعداده وتأهيله يفي بذلك ؟ 
ومن هذ المنطلق جاء هذا الكتاب ليكون دليل لقادة النشاط الكشفى فى مختلف المجالات الكشفية بين النظرية والتطبيق حتى نستطيع تحقيق الهدف المرجوامن الحركة الكشفية... وهذا العمل المتواضع ،جزء منه ،من رسالتى للماجستير والتى استهدفت تطوير قادة النشاط الكشفى والارتقاء بالقائد والحركة الكشفية من منظور تربوى مستقبلى ،لتحقيق الهدف التى رسُمت الكشفية من أجله.

مختارات

  • نشرات

نشرة 102